تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة الدورة الـ43 من المعرض الزراعي السعودي خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر المقبل، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة شركات وجهات متخصصة في الزراعة والغذاء والاستزراع المائي والتقنيات الزراعية.
ويأتي المعرض هذا العام مصحوبًا بـالمؤتمر السعودي الدولي لمستقبل الزراعة، الذي يركز على التقنيات الزراعية والأمن الغذائي، ما يمنح الحدث بعدًا يتجاوز عرض المنتجات والمعدات إلى مناقشة مستقبل الإنتاج الزراعي في المنطقة.
قطاعات متعددة
ويجمع المعرض قطاعات الزراعة والدواجن والأغذية العضوية وتجهيز وتغليف الأغذية والاستزراع المائي والثروة الحيوانية ومنتجات الألبان، إلى جانب حلول وتقنيات ومعدات الإنتاج الزراعي.
وتشير البيانات الرسمية للمعرض إلى مشاركة أكثر من 420 عارضًا من أكثر من 40 دولة، مع مساحة عرض تتجاوز 24 ألف متر مربع، فيما يستهدف الحدث أكثر من 27 ألف زائر.
وتوفر هذه المشاركة مساحة للقاء الشركات والمزارعين والمستثمرين وصناع القرار، وبحث فرص التعاون والاستثمار والتوسع في الأسواق، خصوصًا في ظل تنامي الاهتمام الخليجي بالتقنيات التي ترفع كفاءة استخدام المياه والموارد وتحسن إنتاج الغذاء.
مستقبل الزراعة
ويضم المؤتمر المصاحب جلسات تتناول عددًا من الملفات المرتبطة مباشرة بمستقبل القطاع، من بينها فرص الاستثمار في القطاع الزراعي السعودي، ومبادرات تطوير الإنتاج الغذائي، وحلول التكنولوجيا الزراعية المتقدمة، والأمن الغذائي.
كما يناقش المؤتمر العلاقة بين الزراعة والمناخ، وتمويل المشروعات الزراعية، والتكنولوجيا الحيوية، وإدارة التربة والمياه، إلى جانب قضايا مرتبطة بالإنتاج الحيواني والدواجن والاستدامة.
وتبرز جلسات متخصصة حول علوم التربة والكيمياء الزراعية وإدارة المياه، فضلًا عن بحث استخدام المخلفات الزراعية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة، وهو ملف يتقاطع مع توجهات الاقتصاد الدائري والاستدامة الزراعية.
ويأتي الحدث تحت رعاية وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، ويجمع بين الجانب التجاري والنقاشات المتخصصة، ما يجعله محطة مهمة لمتابعة اتجاهات الاستثمار والتكنولوجيا والإنتاج الغذائي في السوق السعودية والمنطقة.
ومن المنتظر أن تركز «محاصيل 360» خلال تغطية الحدث على التقنيات والحلول الجديدة التي تعرضها الشركات، والصفقات والشراكات الزراعية، وما يطرحه المؤتمر من اتجاهات يمكن أن تؤثر في مستقبل الزراعة والأمن الغذائي عربيًا.

