شاهدت عشرات الفيديوهات من مزارعي الارز بمناسبة موسم الحصاد،، الدولة تركتهم للتجار يتلاعبون بهم،، بدأ التجار بعرض سعر ١٦ الف جنيه للطن من الارز الشعير ثم تهربوا ولم ينفذوا ثم خفضوه الي ١٥ ثم الي ١٤ وحاليا خفضوه من ١٢.٥ الي ١٣.٥،، يعنى كيلو الارز الشعير ١٣ جنيه ويقف بنحو ١٧ جنيه بعد الضرب والتبييض بينما يباع مابين ٣٠ الي ٤٠ جنيه في الاسواق.
المزارعون اوضحوا انهم اجروا الفدان ٣٠ الف وتكاليف الزراعة والاسمدة والمبيدات والعمالة والحصاد والسولار والكهرباء ٢٥ الف جنيه يعنى الاجمالي ٥٥ الف جنيه بينما بالاسعار الحالية واستغلال التجار لن يزيد ايراد الفدان عن ٤٠ الف جنيه والفلاح يخسر ١٥ الف جنيه صافي ونقول تعبه وشقاه خمسة اشهر لو اشتغلها عامل يجيب اربع الاف جنيه في الشهر يعنى ٢٠ الف جنيه كمان اجرة المزارع وتعبه يعنى الخسارة ٣٥ الف جنيه لايمكن للفلاح الفقير ان يتحملها ولاتصدقوا حضرة النقيب الذي شوه صورتهم وقال عنهم انهم مليونيرات رغم ان اغلبهم من المستأجرين.
الفلاحين هددوا بهجرة مهنة الزراعة وعدم استئجار اراضي جديدة ولا زراعة المحاصيل الشتوية،، وحتى وزارة الاوقاف المسئولة عن دعم المحتاجين والفقراء من اموال موروثة لم تتعب فيها،، تؤجر لهم اراضيها من ٥٠-٥٥ الف جنيه للفدان في السنة.
الحل ان تتدخل الدولة وتضع حد اقصى لتأجير الفدان بما لايزيد عن ٣٠ الف جنيه في السنة،، وان يقوم جهاز مستقبل مصر والمسئول حاليا عن المجمعات التعاونية الاستهلاكية ويحتاج الي توفير الارز في مجمعاته “عبي او شيل carry on” ومسئول ايضا عن تصدير الارز ان يقوم بشراء الارز من الفلاحين بسعر جيد ويستخدم مضارب الشركة القابضة للصناعات الغذائية لوزارة التموين في ضرب وتبييض وتعبئة الارز وهذا سيكون ارخص كثيرا من الشراء من التجار ونكسب الفلاحين ونربحه ونربح معهم ونحارب الجشع، آن الاوان لمراضاة الفلاحين ودعمهم والحفاظ على مهنة الزراعة.

